Canalblog Tous les blogs
Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

الدكتاتوريه والتخلف

Publicité
4 août 2009

فتح والضغوط الأمريكية والتطبيع العربي

د . محمد صالح المسفر 04/08/2009 اليوم هو الموعد المقرر لانعقاد مؤتمر حركة فتح السادس بعد انقطاع دام عشرين عاما، والذي أتمنى له عدم النجاح لان مقاصد المؤتمرين ليست بريئة. في هذه الحقبة الزمنية حدثت متغيرات على المستوى العربي والفلسطيني. عربيا توفي الملك فهد آل سعود والملك حسين والرئيس حافظ الأسد واحتل العراق، واعدم زعيم ثاني أقوى دولة عربية، وفي المجال الفلسطيني اغتيل الرئيس ياسر عرفات مسموماً وحسب أوثق المصادر بتواطؤ اقرب الناس إليه، وصفيت قيادات فاعلة من المقاومة الإسلامية في غزة، وازدادت المستوطنات في الضفة الغربية اتساعا، وأصبح عدد المستوطنين يزيد عن 300.000 مستوطن، وتمدد جدار الفصل العنصري على طول فلسطين المحتلة، وتهويد القدس يجري على قدم وساق، وانشقت السلطة الفلسطينية بين حماس ومعها أصحاب الرأي المقاوم، وفتح ومعها جمهور رجال الأعمال الانتهازيين وانصارالقائلين بعبثية المقاومة، الأمر الذي أدى إلى فصل الضفة عن غزة، وفي ظل الانقسام الفلسطيني بين الحق والباطل شنت إسرائيل هجوما كاسحا على قطاع غزة بكل أنواع الأسلحة الفتاكة براً وبحراً وجواً، وصمدت في وجه ذلك العدوان دون معين إلا الله عز وجل، تنكر أهل الضفة الغربية بموجب أوامر السلطة لكفاح غزة وصمودها، وشدد الحصار المصري والصهيوني على القطاع ومنع الدواء والغذاء وحتى الماء القابل للاستهلاك الآدمي، ولم يبق لأهل غزة سوى الهواء ولو قدر لمصر وإسرائيل وبعض الدول العربية لمنعوه عن أهلنا هناك. في ظل هذه الظروف ينعقد مؤتمر حركة فتح في 'بيت لحم' تحت حراسة وتنصت إسرائيلي على كل ما يدور من أحاديث ونقاشات بين المؤتمرين، ومن يجرؤ على إبداء رأيه بحرية في شأن المقاومة وحق العودة ومدينة القدس. في هذه الأجواء أيضا وقبل انعقاد مؤتمر فتح بيوم واحد استولى المستوطنون على عدد من المنازل في حي الشيخ جراح في القدس وطرد أهلها العرب منها وكل ما فعلته سلطة محمود عباس القول: 'ان إسرائيل لا تحترم القانون الدولي والتزاماتها.. الخ' فماذا سيقول مؤتمر فتح؟ ( 2 ) في هذا المقام لابد لي أن اعبر عن استغرابي الشديد للضجة الكبرى التي شنت على القيادة السياسية في غزة لعدم السماح لأعضاء من حركة فتح للانضمام إلى حزبهم المنعقد مؤتمره في الضفة بموافقة اسرائيلية، كنت أتوقع أن ترفض قيادات فتح في غزة المشاركة في هذا المؤتمر احتجاجا على الحصار المفروض على القطاع، واحتجاجا على اعتقال سلطة رام الله أخوانهم في حركة حماس والجهاد في الضفة الغربية وإغلاق مؤسساتهم الخيرية والسياسية، وعدم فتح جبهة مقاومة من الضفة تضامنا مع غزة خلال العدوان الإسرائيلي، وكنا نتوقع من شرفاء فتح أن يقاطعوا المؤتمر المنشود احتجاجا على اختراق الانتهازيين والعملاء لصفوف الحركة وتهميش دور المؤسسين الشرفاء، سمعت احد عناصر فتح يقول: لو سمحت حركة حماس لسفر أعضاء فتح لقابل المؤتمر ذلك الإجراء بإجراء آخر وهو إطلاق سراح المعتقلين، والسؤال لماذا لا تبادر فتح بطلاق سراح المعتقلين لديها ونرى ماذا ستفعل حركة حماس؟ تقول أوثق المصادر أن سلطة رام الله جندت كل قواها لاغراء العديد من الفلسطينيين في عطلتهم الصيفية لحضور المؤتمر سواء أعضاء في فتح أو من تعتقد أنهم من أنصارها وذلك ليكتمل النصاب ولو تزويرا، وهنا تحل الكارثة الكبرى على العمل الفلسطيني . ( 3 ) لقد نشطت الدبلوماسية الأمريكية في الأسبوع الماضي في المنطقة كما نشطت عملية الاستيطان في القدس والضفة، تطلب الإدارة الأمريكية من العرب على لسان وزيرة خارجيتها، وجورج ميتشل وغيرهما اتخاذ خطوات جريئة نحو التطبيع الكامل مع العدو الصهيوني، واستغرب تصريح الأمين العام للجامعة العربية الذي قال: 'لا تطبيع قبل وقف التوسع في المستوطنات' وكأن الأمر بالنسبة للجامعة العربية يقف عند عملية المستوطنات وليس غير ذلك، من دواعي الحزن الشديد أن نرى مظاهرات في بريطانيا وبعض الدول الأوروبية تدعو إلى مقاطعة إسرائيل، ومظاهرات أخرى احتجاجا على عقد 'يوم إسرائيل ' في المتاحف البريطانية، وعالم يهودي بريطاني يقف وراء الدعوة لمقاطعة الجامعات البريطانية للجامعات الإسرائيلية، والنرويج تسحب استثماراتها من 44 شركة إسرائيلية احتجاجا على العدوان على غزة، وفي هذه الأجواء المشحونة بالعداء للعرب ينبري مسؤول عربي بالدعوة للتطبيع العملي مع هذا الكيان الإسرائيلي في كل المجالات وخاصة الإعلام والاقتصاد والسياحة. إن اقل ما يقال في حق هؤلاء العرب أنهم فاقدو الكرامة وانعدام الفهم السياسي. آخر القول: نراهن على رموز حركة فتح الشرفاء لإفشال مؤتمر بيت لحم، والعمل على رفع الحصار عن أهلنا في غزة.
Publicité
3 août 2009

من هو ولد عبد العزيز

ولد محمد ولد عبد العزيز ب "كبمير" في السنغال في نهاية الخمسينات من القرن الماضي، وبعد ظهور بوادر الانحراف على شخصيته اضطرت أسرته إلى نقله إلى مدينة روصو بموريتانيا. 2. ولفشله في الدراسة وانحراف سلوكه طرد من ثانوية روصو، من السنة الثانية إعدادي. 3. وفي منتصف السبعينيات التحق بإدارة الميزانية عن طريق الواسطة، كوكيل إداري مكلف بحمل بريد الإدارة، لكنه خان الأمانة وقام بعملية سرقة، فسجن على أثر تلك الفعلة، وبعد تدخل أهله لدى مدير الميزانية، أمر بالإفراج عنه وطرده من إدارة الميزانية. 4. في سنة 1977 انضم إلى الجيش عن طريق أحد أقربائه، ولحاجة الجيش آنذاك إلى العنصر البشري بفعل حرب الصحراء، لم يتم التدقيق في سيرته الذاتية. 5. مع نهاية السبعينيات أرسل إلى مدرسة عسكرية "بفاس"، بالمغرب ولتدني مستواه الدراسي، تم تكوينه في مجال "ميكانيكا" السيارات. 6. مع بداية الثمانينيات أُلحق "بمرآب" تصليح السيارات بالمنطقة العسكرية السادسة، وخلال وجوده بالمنطقة العسكرية السادسة، كان محل توبيخ وتأنيب دائم من طرف رؤسائه، لعدم انضباطه وضعف أدائه العملي . 7. وبعد وصول العقيد معاوية ولد الطائع إلى الحكم في 1984، قام بضم ولد عبد العزيز إلى حمايته الخاصة نتيجة رابطة أسرية وكان في ذلك الوقت برتبة "ملازم ثاني"، وهي الرتبة التي كان سيظل فيها لولا تلك العلاقة الأسرية. 8. وباستخدام العلاقات الأسرية تارة وبالتحايل والابتزاز تارة حصل على كل تلك الرتب والنياشين، دون أن يدخل أي أكاديمية عسكرية أو يتلقى أي تكوين عسكري أو علمي أو يقود وحدة عسكرية أو يشارك في معركة حربية أو يخضع لتجربة إدارية . ثروة محمد ولد عبد العزيز 1- محمية في ولاية إنشيري تحتوي على كل أنواع الحيوانات وخاصة النعام تقدر قيمتها بعشرات المليارات 2- أسطولا من الشاحنات يحتكر نقل البضائع بين نواكشوط وسنغال مما قتل ميناء نواكشوط. 3- يمتلك في العاصمة انواكشوط العديد من العمارات من أبرزها : § العمارة الموجودة قبالة مصحة الحياة § العمارة الموجودة قرب المدرسة التركية، وهي العمارة التي عبد امتداد طريق المختار ولد داداه من أجلها . § عشرات الفلل الفخمة في مقاطعة تفرغ زينه . § فلا فخمة بالسويسي ، وهو حي من أرقى أحياء الرباط بالمغرب . § مئات الملاين مودعة بحسابات بنكية في الداخل والخارج . § مجموعة من الحمامات العمومية . السؤال الذي يطرح نفسه، هو من أين "لرئيس الفقراء " هذه الثروة ؟ مع العلم أن رواتب الضباط إلى غاية عام 2003 كانت في حدود 37000 ألف أوقية. لكن إذا دققنا في الأمر عرفنا مصادر هذه الثروة الهائلة: · الابتزاز واستخدام الجاه أيام كان مرافقا عسكريا. · الاستحواذ على ميزانية الحرس الرئاسي بشكل كامل، وهي ميزانية كان يتصرف فيها دون رقيب أو مساءلة من أحد، علما أن الميزانية التسييرية للحرس الرئاسي تضاعفت عشرات المرات حتى وصلت إلى حدود 320 مليون بعد انقلاب 2003. · الاستحواذ على ميزانية الرئاسة خلال سنة ونصف السنة، عندما كان قائدا للأركان الخاصة. · احتوائه على الدولة خلال العشرة أشهر التي قضى في الحكم بعد انقلابه في 6 أغشت 2008. خطورة ولد عبد العزيز على مستقبل موريتانيا يقول الحكماء إن الرجل يعرف من خلال ثلاث معطيات: ما يقول وما يفعل ومن يخالط من الناس. 1 – ما يقول ولد عبد العزيز: · نزل ولد عبد العزيز بالخطاب السياسي إلى مستوى السوقية والغوغاء، وقديما قيل : "كل إناء بما فيه يرشح"، فخطابه يقوم على الكذب والسب والشتم واتهام الآخرين والتهديد والوعيد، أي إضفاء ما فيه هو من عيوب على الآخرين، وهذا الأسلوب خطير في المجال السياسي، لما ينجر عنه من احتقان وتوتر سيؤدي إذا استمر إلى حرب أهلية. · المجاهرة بمعاداة مجموعات قبلية معينة ومهاجمتها وإلصاق التهم بها، وهي سابقة في التاريخ الموريتاني، أن يقوم شخص يدير الشأن العام بهذا الأسلوب، الذي يهدد السلم الاجتماعي، وقد يكون شرارة لحرب أهلية. · فولد عبد العزيز في ما يقول، ينطبق عليه حديث الرسول "ص" في المنافق: (إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان......) 2- أفعال وممارسات ولد عبد العزيز : خلال عشرة أشهر من ممارسة ولد عبد العزيز، أستطاع إفلاس موريتانيا، ومظاهر ذلك بادية للعيان: · عجز الدولة عن دفع المرتبات، وهي أول حالة في تاريخ الدولة الموريتانية. · توقف 160 مشروعا عن العمل بشكل شبه كامل، وهي مجمل المشاريع التي كانت قائمة في موريتانيا قبل انقلاب 6 أغشت 2008. · هروب كل الاستثمارات الأجنبية وتوقف العون الدولي. · تم خلال العشرة أشهر الماضية التي حكم فيها ولد عبد العزيز موريتانيا تعيين حوالي 720 موظفا ساميا لم تراع في تعيين أي منهم معايير الكفاءة والنزاهة، وإنما تم تعيينهم على أساس القرابة والمحسوبية والولاء الشخصي. · وجد ولد عبد العزيز أمامه أموالا طائلة لمشاريع تنتظر التنفيذ، وبدل إنفاقها على المشاريع التنموية، قام بتبديدها من أجل إضفاء الشرعية على انقلابه، واختزن الباقي. في مقابل هذا الواقع المرير ما زال ولد عبد العزيز يتحدث عن الفساد وعن موريتانيا الجديدة، التي ستكون على صورته هو وقيمه وأخلاقه المنحرفة. نستخلص من كل هذا، أن وصول ولد عبد العزيز إلى السلطة ستكون له المخاطر التالية: - استمراره في نزواته الانقلابية ليس من أجل قضية ولا مبدأ، وإنما تنفيذا لردات فعل منه على من كان يحرس، وهذا النوع من الأفراد إذا تحكم في مصير البلد، قد يؤدي إلى اندلاع حرب أهلية. - عزلة دولية مؤكدة - استمرار الانقلابات العسكرية وعدم الاستقرار - تعمق الشرخ الاجتماعي. - تعمق الأزمة الاقتصادية المشاهدة: 3709
3 août 2009

اليادم بالماء ما يحفي/ محمد بن إبراهيم بن سيدي

2/08/2009 - 23:12 المتابع والمدقق في نتائج انتخابات 18/7 سوف يصيبه دوار غريب يجعله لا يعرف هل هو في حلم أو حقيقة ،نظرا لما يفوح من نتن رائحة التزوير المبيتة ،والتي حاول أصحابها إظهارها ،وكأنها نتيجة طبيعية ،في اختيار الناخب الموريتاني للتعبير الذي مافتئ ولد عبد العزيز يركز عليه في خطاباته الممجوجة والديماغوجية ،والتي كان أكثرها سبا لهذا الشخص أو ذاك ، لهذه الفئة أو تلك ، وليعذرني أنصار عزيز من الأبرياء ، لأني وجدت أنصار عزيز لا يتجاوزون فئتين لا ثالث لهما : الفئة الأولي وهي مغرورة ومخدوعة بخطاب الجنرال عن الفساد والمفسدين وبناء الوطن والعدالة وهذه الفئة تتكون أساسا من النساء والشباب والشيوخ والأميين أو أنصاف الأميين . الفئة الثانية هي المطبلين والمزمرين والمفسدين والبائعين لخبرتهم في التزوير والنميمة بين أفراد المجتمع لكل حاكم. إن هاتين الفئتين لا يمكن أبدا بأي حال من الأحوال أن تحرز نصرا كهذا لعزيز ، مهما كانت دعايته ومهما صرف من أموال رغم أنه قام بذلك بكل وقاحة وتبجح أمام الملأ . إن التزوير الذي قيم به شمل جميع صنوف التزوير ( المادي ، المعنوي ، اللوجستي ، الإداري ، الإستخباراتي ) وسوف نعطي شرحا بسيطا لكل حالة ونبدأ . بالمادي : حيث شمل شراء ذمم المواطنين، سواء بالخيام أو المبادرات أو شراء بطاقات التعرف أو رشوة أفراد، إما لتعطيل حق مواطن في الانتخابات أو إعطاء آخر حقا ليس له . المعنوي : هو إرهاب وتخويف الموظفين العموميين وفي جميع الدوائر بأن من لم يصوت لعزيز فمصيره …؟ وكذلك إيهام العاطلين عن العمل بأنهم سوف …؟. اللوجيستي : وهو تحكم فريق عزيز في مفاصل العملية الانتخابية على الأرض : ( أمنيا ، إداريا ، ماديا) ومن ضمنه قيام الحرس بتبديل صناديق الاقتراع ، أو تبديل النتيجة، وهذا يقع طبعا بسبب تمالئ رئيس المكتب وسذاجة الممثلين ، ومثاله أوراق الانتخاب التي وجت في أبي تلميت والعائدة للمترشح أحمد ولد داداه. الإداري : وهو أن جميع أعضاء المكاتب المشرفة إلا أفرادا قلائل جدا تم تعيينهم من طرف عزيز وزمرته ، حتى أن مناديب بعض المترشحين تم اختيارهم من طرف نفس الزمرة !!! وهنا أصوغ واقعة حتى لا يكون الكلام جزافا ، هذه الواقعة جرت في بوقي حيث أن شخصا جاءته ورقة من الإدارة أنه يمثل مرشحا ليس من أنصاره هو ومساعده ، واعترف أنه وقع على محضر الفرز قبل عد الأصوات وانصرف !!! الإستخباراتي : وهي أم العملية المنظم والمشرف والمتابع لعملية التزوير وشملت جميع العمل الإستخباراتي والذي يتكون من سرعة إزالة الكتابة بعد ساعة أوساعات ،وهو عمل متعارف عليه في هذا المجال ، ثم دس افراد المخابرات بين مؤيدي المترشحين ومن ثم وضعهم رؤساء مكاتب أو مناديب عن المترشحين ، وهذه الحالة أيضا اكتشفت منها حالة مع حزب التكتل في العاصمة ، إن العمل الإستخباراتي واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ، وما كشفه موقع تقدمي من استطلاع للرأي تقوم به أجهزة الأمن إلا تأكيدا لهذا . ونعود إلى التدقيق في النتائج ونذكر أن من صاغها تنغصه الخبرة الكافية في التزوير ، وهنا سوف نصوغ أدلة دامغة لا لبس فيها تبين جهل المنفذ للعملية في ذكاء أو فطنة المواطن رغم أن العملية لا تحتاج إلى برهان ولكنا سوف نعطي أمثلة حية للمواطن من نتائج عزيز المزورة على مقاسه . أيها القارئ الكريم هل تعلم أن مرشح الجبهة لم يحصل في مدينة كيفه إلا على 27 صوتا فقط !!! هل تعلم أن مرشح الجبهة لم يحصل في مدينة كرو على أي صوت !!! هل تعلم أن اعل ولد محمد فال لم يحصل في مدينة انواذيبو إلا على 84 صوتا فقظ !!! هل تعلم أن أحمد ولد داداه لم يحصل في كيفه إلا على 284 صوتا فقط !!! هل تعلم أن جميل منصور لم يحصل في كرو إلا على 185 صوتا فقط !!! هل تعلم أن صوت اعل ولد محمد فال وعائلته لم يعثر عليه لحد الآن !!! هل تعلم أن صار لم يحصل في بوقي إلا على 285 صوتا فقط !!! إن الذي صغناه لك عزيز القارئ من أدلة بعضها ثابت ومؤكد لهو دليل على أن المثل الحساني ( اليادم بالماء ما يحفي ) قد طبقته زمرة عزيز بصورة فجة سوف تضاف إلى كل ما هو مناف للقيم الأخلاقية والإنسانية ابتداء من تحويلنا انقلابا عسكريا إلى حركة تصحيح ، وتبجح رئيس معارضتنا الديمقراطية مرورا بنوابنا المنتخبين ديمقراطيا وعلمائنا بمسح حذاء عسكري فاشل ولعق موائده !!! إن مصيبة هذه الأرض ولعنتها الأبدية من يوم سقوط دولة المرابطين إلى اليوم ، أن هذه الأرض لم تعرف حاكما عادلا أبدا ، وإذا حاول شخص ما ذلك حورب أو قتل !!! إن المصيبة الكبرى أن هذا الشعب يدين أهله كلهم بالإسلام ، إن هذا الشعب كله يتبع مذهبا واحدا !!! إذا أين الخلل يا تري ؟ إن الذي يستطيع الإجابة على هذا السؤال هو الذي يستطيع فك شفرة قبول هذا الشعب لأي شيء مهما كانت مخالفته لعقيدته وعاداته ومسلماته ، أو تقلب أفراده وجماعاته في مواقفهم من أقصى نقطة إلى أخري بدون عناء !!! إنني أرى أننا شعبا وجده الله على هذه الأرض ليكون ( معجزة ) عبرة لأهل الأرض قاطبة لكي تعتبر بنا حيث أننا الوحيدون على الكرة الأرضية حسب ما هو معروف من عادات وتقاليد الشعوب على وجه الأرض حسب ما نراه ونسمعه أو نقرؤه من ديانات ، أن شعبنا يعرف نوعا من لي عنق الحقيقة وتحويلها وتحويرها والتبجح بذلك أمام الملأ بصورة يجعل المتابع لذلك يصاب بالدهشة مما يراه ويسمعه عنا !!! والخلاصة عندي من كشف التزوير وتبيان بعض الحقائق للقارئ الكريم هل نحن حقا مسلمون ؟ هل نحن مسيحيون ؟ هل نحن يهود يون ؟ هل نحن بوذيون ؟ هل نحن الحاديون ؟ هل نحن ماديون ؟ الله أعلم . وفي الختام نؤكد صدق وصيرورة المثل الحساني اليادم بالماء ما يحفي . azlatcyber@gmail.com
3 août 2009

السعودية: خطوة جيدة ولكن؟

عبد الباري عطوان 03/08/2009 ان ترفض المملكة العربية السعودية المطالب الامريكية بالاعتراف باسرائيل، والاقدام على خطوات تطبيعية معها مثلما ورد على لسان الامير سعود الفيصل وزير خارجيتها اثناء مؤتمره الصحافي الذي عقده مع نظيرته الامريكية هيلاري كلينتون يوم الجمعة الماضي في واشنطن، فهذا موقف جيد، يأتي رداً على مسلسل 'الابتزاز' الاسرائيلي للعرب المستمر منذ توقيع اتفاقات اوسلو منذ ستة عشر عاماً تقريباً. فالاستيطان عمل غير مشروع، وانتهاك سافر للشرعية الدولية ومواثيقها، ومن يقدم عليه مجرم يجب ان يعاقب على جريمته، لا ان يكافأ مقابل تجميده مثلما تطالبنا ادارة الرئيس باراك اوباما من خلال وزيرة خارجيتها ومبعوثيها الى المنطقة. الحكومة السعودية لدغت من هذا الجحر قبل سبع سنوات تقريباً عندما تجاوبت مع ضغوط امريكية مماثلة، وتقدمت بمبادرة سلام فريدة من نوعها، عرضت التطبيع الكامل مقابل الانسحاب الكامل من الاراضي العربية المحتلة، ولكن الاسرائيليين تعاملوا معها مثلما تعاملوا مع نبيهم موسى وبقرته، ودون ان يقدموا تنازلاً واحداً للعرب في المقابل، ومن المنطقي ان تتحلى بكل الحذر الممكن حتى لا تلدغ مرة اخرى، ومن الجحر نفسه. العرب كوفئوا باعتمادهم هذه المبادرة في قمة بيروت عام 2003 بمضاعفة الاستيطان في الاراضي العربية المحتلة، وبناء الجدار العنصري العازل، ومصادرة المزيد من الاراضي العربية، وهدم احياء كاملة في القدس المحتلة، وتدنيس المسجد الأقصى وتقويض أسسه من خلال الحفريات. الرد السعودي على مثل هذه المطالب الامريكية المهينة يجب ان يكون اقوى واكثر صراحة، لانه من غير المنطقي ان يتم تجاهل كل التنازلات العربية الضخمة، وتضخيم تنازل اسرائيلي ثانوي جداً، اي تجميد الاستيطان، ومطالبة العرب بدفع ثمنه مقدماً ودون اي ضمانات حقيقية بتطبيقه عملياً على الأرض. ' ' ' لماذا لم تطلب الادارة الامريكية من اسرائيل مكافأة العرب على مبادرتهم التي لبت جميع مطالبهم في التطبيع والاعتراف، وهم الذين تقدموا بها بناء على ضغوط امريكية تحت الذريعة نفسها، اي بناء جسور الثقة مع الحكومة الاسرائيلية، وتشجيعها على المضي قدماً في عملية السلام؟ ثم كم مرة تثق الحكومة السعودية نفسها بالوعود الامريكية بالضغط على اسرائيل للتجاوب مع 'المرونة' العربية في هذا الصدد؟ ألم يذهب الامير سعود الفيصل ووزراء خارجية عرب آخرون الى مؤتمر انابوليس للسلام في واشنطن بعد ان أسقطوا جميع شروطهم بوقف الاستيطان مقابل هذا الحضور، وعلى أمل أن تقدر الادارة الامريكية السابقة مثل هذه الخطوة، ليعود ايهود اولمرت (المعتدل) ووزيرة خارجيته تسيبي ليفني من المؤتمر المذكور الى القدس المحتلة للبدء فوراً في تنفيذ مشاريع استيطانية جديدة في القدس المحتلة؟ نشعر بالأسف الشديد ونحن نرى اسرائيل والولايات المتحدة تحاولان استغلال بعض القلق العربي والخليجي منه بالذات، بطريقة بشعة من اجل الحصول على تطبيع عربي مجاني مع اسرائيل، وما يزيد من اسفنا ان بعض الحكومات العربية بدأت تتجاوب مع المطالب الامريكية ـ الاسرائيلية في هذا الصدد، سواء من خلال التطبيع الاعلامي، أو الاستعداد لفتح مكاتب تجارية أو الأجواء أمام الطائرات الاسرائيلية، ولذلك نعتقد بأن دور المملكة العربية السعودية أكبر من رفض المطالب الامريكية، من حيث قيادة تحرك عربي صارم لمنع اي تطبيع مجاني مع دولة تهود المقدسات، وتصادر الاراضي، وتجوع مليونا ونصف مليون عربي في قطاع غزة. نأمل أن تقود الحكومة السعودية حملة دولية لنصرة القدس المحتلة وأهلها في مواجهة عمليات التهويد هذه، وهدم المنازل، وتشريد المئات من أبنائها لتوطين المزيد من اليهود القادمين من مختلف أنحاء العالم، متشجعين بالخنوع العربي، وغياب أي تحرك رسمي، والسماح بالتحرك الشعبي على الأقل، لدعم المقاومة بأشكالها كافة. الحكومات العربية ارتكبت أخطاء كبيرة عندما فرطت في معظم ما في يدها من أوراق ضغط على أمريكا واسرائيل جريا وراء سراب وعود كاذبة بالسلام. فبعضها تبادل السفراء والسفارات، والبعض الآخر مكاتب تجارية، والثالث لقاءات ومصافحات علنية كأضعف الإيمان، وإثبات لحسن النوايا، وتحت ذريعة خلق أجواء ثقة لتشجيع عملية السلام. ' ' ' خدعنا شمعون بيريس بمشروعه للشرق الأوسط الكبير ومؤتمراته الاقتصادية كعمود فقري له، وخدعنا القائمون على مؤتمرات دافوس بشقيها العربي والسويسري للانخراط في حوار تطبيعي مباشر أو غير مباشر، وذهب الفلسطينيون والعرب الى كل المؤتمرات واللقاءات ابتداء من 'واي ريفر' ومرورا بالواي الأخرى 'واي بلانتيشن'، وانتهاء بمؤتمر 'أنابوليس'، فماذا جنى العرب من وراء كل هذه الهرولة غير الإحباط والمزيد من الاهانات وقلة الاحترام! لو اقدم القادة العرب على سحب مبادرتهم للسلام أثناء قمة الكويت العربية الاقتصادية أو شقيقتها قمة الدوحة العادية، أما كان وضعهم أفضل الآن، واستخدموا ورقة السحب هذه للمقايضة بوقف الاستيطان على الاقل بدلا من أن يكونوا دون اوراق حقيقية وفي موقف ضعيف أمام الطلبات الامريكية والاسرائيلية الحالية بالإقدام على خطوات تطبيعية؟ ' ' ' الولايات المتحدة هي التي بحاجة الى العرب وهي تمنى بالهزائم في أفغانستان والعراق، وتعاني من أزمات اقتصادية طاحنة في الداخل، وعجز مالي فاق التريليون دولار، ومعظم أزماتها هذه ناجمة عن سياساتها الداعمة لاسرائيل، وخوض الحروب ضد العرب والمسلمين نيابة عنها، ولضمان تفوقها العسكري، واستمرار احتلالها. ودولة تغرق في حروب استنزاف خاسرة، ماديا وبشريا، لا يمكن كسبها مثلما يؤكد معظم الخبراء، والتجارب التاريخية السابقة، يجب أن لا يسمح لها بإملاء شروط أو مطالب على العرب وهي على هذه الدرجة البائسة، لتغطية فشلها في فرض إرادتها على طفلها المدلل الذي لا يستطيع العيش دون دعمها المادي أو حمايتها العسكرية. نحن العرب، نتعالى على الشعوب الاسلامية الاخرى، ونعيرها بالتخلف، وليتنا نتعلم من تجاربها 'المتخلفة' هذه، فها هي حركة طالبان بأسلحتها البدائية، وعزلتها الدولية، تحارب حلف الناتو وقواته مجتمعة، ومعها القوات الباكستانية والأفغانية 'فوق البيعة'، وتلحق بها خسائر كبيرة بصفة يومية، وترفض التفاوض وإلقاء السلاح إلا بشرط واحد وهو انسحاب جميع القوات الأجنبية من أراضيها. لا نطالب بالعودة إلى 'الجاهلية الأولى' التي كان العرب يدعمون فيها حركات المقاومة بالمال والسلاح، فهذا شرف لا نستطيع أن نحلم به، نطالب فقط بالصوم عن المبادرات والخطوات التطبيعية المجانية، ولو مؤقتا حتى تتضح نوايا الإدارة الأمريكية الحالية، ويهدأ غبار معركتها المزعومة حول الاستيطان مع حليفتها الاسرائيلية، ونتعرف على ما في جعبتها من خطط سلام، وبعدها لكل حادث حديث.
3 août 2009

عجائب يوليو/ أبو العباس ولد ابرهام

03/08/2009 - 00:03 من المهم-ولو من باب التسلية- مشاهدة أنماط التصرف التي تولدت مباشرة بعد مفاجأة انتخابات 2009. وفي الوقت الذي اكتفى فيه البعض بفغر فمه ببلاهة وغمغمة عبارة "غير معقول" فإن أصواتا أخرى أكثر عملية حاولت تحيين اللحظة لتتعلق بحياتها الخاصة. ولقد تولدت موجات ارتداد متناسبة مع فجائية اللحظة. وفي صفوف الإنصياعية تولد موقف ارتدادي غريب هذا مجمله: كنا نعارض الإنقلابي أما وقد انتصر فلقد طارت عنه صفة الإنقلابية. الحل إذن هو: دعمه. في غمرة التحولات لم تفقد الإنصياعية ثوابتها بتأييد الكفة الراجحة: كانت قد دعمت كفة المعارضة -الأوفر حظا- والآن عليها التماشي مع الحقيقة الأبدية لانتصار النظام في التاريخ الموريتاني ولكن بنفس الحجة التي جعلتها تعارضه : الديمقراطية. وتشيع في هذا المجال حجج "كنا ضد والآن أصبحنا مع". وتقدم على الهواء علنا مغلفة بنوع من "الشجاعة السياسية" و"الإعترافية الخارجة عن الشخصنة" و"البحث عن مصلحة الشعب". استطرادات عجيبة تحدث هنا يا سادة. كانت مفاجأة الثامن عشر إنقاذا لقوى عديدة. في طريق العودة إلى كف النظام كان على عدة قوى تقديم موقف مدين لحلفاءها عن طريق الإعتراف بالنتائج -التي لا تقتنع بها ولكنها تستفيد من الإعتراف بها- كتمهيد لعودتها للنظام. وسيكون مفيدا للنظام الإشارة إلى قوى جديدة-قديمة داخله في خانة "التائبين" و"العائدين". كانت مفاجأة الثامن عشر إنقاذا إلهيا لقوى "إلهية" كانت على محك خيار دعم نظام غير أخلاقي -ولكن استيراتيجي- في الشوط الثاني وجاءت مفاجأة الشوط الأول إنقاذا لها من المسئولية التاريخية. وهي تدافع عن سلامة النتائج كشكر لله على هذا الإنقاذ، رغم أن هذه النتائج تلغي قيمتها الانتخابية التي هي أصلا سبب دخولها المعترك الانتخابي منفردة. لن يبقى لها في النهاية غير التحالف مع النظام (يتوقف الأمر عليه هذه المرة) بنفس الواقعية السياسية التي حالفتها مع نظام لا تؤمن بصوابه ولكن تحالفت معه من منطق "ادخلوا عليهم الباب". كانت مفاجأة الثامن عشر فرصة لقوى واعية تعاني من الحياء الثقافي من دعم نظام انقلابي بأن تكشف عن موقفها الحقيقي المؤيد للانقلاب ولكن بموقف نفاقي ينطلق من حقيقة النتائج الإنتخابية المعلنة كانتصار للحقيقة التي لم تكن تؤمن بها -ظاهريا- بفعل شوشرة الإنقلاب. ولقد فقدت قشرتها الثقافية في سبيل هذا إذ ماهت بين الديمقراطية والحقيقة: لم تعد الديمقراطية تعني وسيلة سلمية للتحكيم بل أصبحت تعني صوابية الرأي الغالب ديمقراطيا. ولقد ولد هذا نوعا من العبثية هذه تفاصيلها: "المنتصر ديمقراطيا هو ديمقراطي. المنتصر ديمقراطيا هو الصائب. الحل: دعمه". في فجائية اللحظة لم يعدم مثقفون من هذه الفصيلة موقفا فجائيا موازيا من نوع الإندفاع خلف الجماهير بدل قيادتها. تخلوا عن نخبويتهم في معادلة: هذا جيد لأن هذا ما يريده الشعب. في فجائية يوليو تحول الرأس ذنبا. أنماط غريبة بحق. ** إن هتلر وصل للحكم بانتخابات ديمقراطية. نعم. وفي تلك المرة لم يشكك أحد في نزاهتها كما أنها أعلنت في الصباح الباكر في عالم متخلف تقنيا (نسبيا). ولم تحدث غمغمات وهمهمات من أي نوع في نزاهة الإنتخابات. وحتى إن الفائز الأول فيها، هندبورغ، لم يكن مستعجلا أبدا على إعلان النتائج. نظر غاضبا إلى مستشاره الذي أيقظه في الثامنة ليبلغه بانتصاره: "لمَ لم تنتظر حتى موعد استيقاظي في التاسعة فالنتيجة كانت ستبقى نفسها بعد ساعة". لم يحاول أبدا معرفة وجهة نظر وزارة الداخلية حتى يتحرك قبل فوات الأوان. لم يتوفر أي شك في نصره. إن هتلر وصل للحكم بانتخابات ديمقراطية ولكن أحدا لم يقل إنه كان ديمقراطيا بفعل ذالك. إن هتلر الحقيقي هو هتلر الذي قام بمحاولة انقلابية على نظام ديمقراطي في 1923. هتلر الحقيقي هو هتلر الذي حول الديمقراطية إلى نازية وقمع مخالفيه وحول كل شيء في الرايخ إلى دمية في يده. إن هتلر الديمقراطي 1933 ليس إلا حلقة انتهازية في هتلر الديكتاتوري 1923. إن هتلر وصل للحكم بانتخابات ديمقراطية. وعندئذ لم يقل المثقفون الحقيقيون أنه صالح لأن الشعب انتخبه بل تساءلوا عن مالذي دفع الشعب لانتخاب هذا الطالح. لم يغب على العقلاء أن الأمر يتعلق بـ"انتكاسة" و"أزمة وعي" و "رهاب الأجانب" و "جدلية التنوير". إن السؤال الديمقراطي منذ تلك الأيام هو: كيف يمكن للنظام الديمقراطي إعادة إنتاج نفسه رغم بذاءات من نوع هتلر؟ (كانت أسئلة جدلية التنوير هذه هي انطلاقة أهم مدرسة فكرية في القرن، مدرسة فرانكفورت). جاء في يوميات يوليو 2009 الموريتانية التي كتبها مثقفو انقلاب أغسطس أن هتلر "ديمقراطي" لأنه وصل للحكم بطريقة ديمقراطية. وأكثر من هذا تم غسل انقلابه الذي هو فعله هو –لا محالة- بانتخابه الذي هو فعل غيره (الإحتمال الأكبر هو أنه فعله هو أيضا، كما تقول المعارضة). أكثر من هذا قيل إن كل ما سيفعله هتلر صائب لأنه إرادة الشعب. في يوليو الموريتاني لم يتم فقط إخراج هتلر من قبره ونفض الغبار عنه و تتويجه ملكا بل استخرجت له شهادة براءة وصف في مرام الأنبياء. *** اكتشف البعض بينما كان يتسمح على جدران يوليو للبحث عن المشاركة في النظام الجديد منهجا جديدا في التحليل. وبرأيه فإن قطيعة من نوع رؤيوي قد حدثت بانتخابات الثامن عشر. ولقد تم تقديم هذا اليوم في صورة إعجازية: اليوم الذي تدخل فيه الفقراء لحسم الانتخابات وقررت الأغلبية الصامتة لأول مرة الحسم لإحساسها بمصيرية اللعبة. تتحتت أرجل هذا التحليل بالنظر إلى نسبة المشاركة التي جاءت أدنى بكثير من انتخابات 2007 وبتراجعها في الاحياء الفقيرة والقرى النائية المعدمة خاصة. لم تكن انتخابات 2009 غير انتخابات تقليدية تم فيها تغييب الصوت الفردي في العصبويات و قوة المال السياسي ودخول المصالح الإقتصادية التنافسية. لم تكن أيضا غير تقليدية من ناحية تدخل السلطة. ولقد أعطى الأمر نتائج أحسن هذه المرة لوضوح التدخل: عشرات الضباط السامون مشووا في انتدابات ميدانية سياسية واضحة خلافا لحملة الهواتف في 2007. لم يكن الثامن عشر غير خبر محدث من الأنباء المستديمة لانتصار البرجوازية المصرفية والتجارية المتحالفة مع رأس المال الإجتماعي والمسيطرة على الإدارة والجيش والمتسيدة على قطاعات كبيرة "من الأسفل الاجتماعي" بفعل هذه السيطرة. تناسى مثقفو يوليو أن هذا التحالف، المسمى عاميا بـ"الدولة" هو من أنتج القوى المحلية وأن دخولها في مواجهتها نفي بديهي لقوتها. وتبجح أحد مفكري أغسطس بأن معجزة حدثت بمحق الناخبين الكبار. وهو رد "المعجزة" إلى قدرة الجنرال على الإقناع متناسيا حملته القياسية في تاريخ البلاد في الإنفاق العام والكرنفاليات والمدة الزمنية التي صنع بها ناخبين كبارا أكثر تنفذا. **** كان السادس أغسطس نظاما عاريا وكان لا بد أن يخصف عليه من ورق يوليو للتحول إلى نظام طبيعي. ومباشرة مع بزوغ فجر التاسع عشر تمت استعادة القاموس السياسي الطبيعي بالكلمات القديمة "المأفونة" إياها: الشرعية، المصالحة، الإعتراف. لم يتوقف الأمر عند مثقفي الانقلاب عند هذا. أتذكرون ماركس، فيلسوف الثورة الذي تمت معاداته في جملة القاموس القديم لأنه يصادق اليسار الذي يعادي السادس أغسطس؟ ماركس هذا، الذي سخر منه كتاب السادس بكلبية أمية تماهي بين الجدلية (الديالكتيك) كمنهج في التحليل وبينه كتكتيك سياسي، هو نفسه ماركس الذي استعاده مثقفو السادس أغسطس لتفسير الثامن عشر يوليو. وبرأي هؤلاء -بتجزئ واضح- أن ما حدث في الثامن عشر هو صراع طبقي بالتفاصيل الماركسية الدقيقة: هبوب الفقراء والوطنيين المسحوقين ضد تيار الأرستقراطية العفنة الجاثمة على السلطة. كان ممكنا، والمنطق هو هذا، لمثقفي أغسطس -في حالة الإطلاع- الاستعانة بما وصفه ماركس في "الصراع الطبقي في فرنسا" من أنها هبة المزارعين والفلاحين وفقراء المدن، متعاونين مع العمال والبرجوازية الصناعية ضد الأرستقراطية المالية التي تعتمد الفساد والقروض والعمل الإداري لتحقيق الثراء، طبقة مستفيدين حولت الفساد إلى نمط إنتاج وأعاقت نمو الدولة. كانت هذه الاستعانة ممكنة لولا أن انقسام الأغنياء والفقراء لم يحدث مطلقا –وبالذات في 2009- لصالح الانقسامات العصبوية والاستثمار السياسي وتدخل الدولة ولأن "مرشح الفقراء" قاد الأغنياء في حملته في التعبئة الأكثر بذخا في تاريخ البلاد. وكان هذا ممكنا لولا أن كل البرجوازية المصرفية والإدارة التي تعتمد الفساد والصفقات السياسية والجيش المتمصلح والسلطة المحلية التي تبيع الدعم السياسي قد وقفت إلى جانب نظام السادس أغسطس المريع. حقيقة الثامن عشر هي الحقيقة التي وصفها ماركس في مشهد صعود جان لافيت غداة انتصار الملكية الفرنسية1830 منتشيا بحلاوة الظفر. كان مغامرا ونخاسا و رجل أعمال ومصارف بذل الغالي والنفيس وغامر بكل شيء في سبيل إنجاح ملكية يوليو الفرنسي (نعم، يوليو أيضا). قال وهو يمسك بيد صديقه دوق أورليان، داخلين في "أوتيل دً فيل"، مقر الحكم: "من الآن فصاعدا سيكون الحكم حكم رجال البنوك". ***** لم يكن صراع الأضداد هو ما أنتج نظام السادس أغسطس؛ وعليه فلم يكن الإستجداء بماركس التحليل الطبقي سبيلا لفهمه. إن نموذج باريتو هو الأنسب هنا. يعرف الفيلسوف الإيطالي عنف النظام السياسي بإرجاعه إلى طبيعة الطبقة السياسية المستفردة: عندما تندفع طبقة سياسية وليدة في مواجهة تراكم سياسي قائم باحثة عن المشاركة وتتوفر على القوة العسكرية فإنها تتحول إلى نازية حقيقية: تقوم بتكسير كل الأشكال السياسية الموجودة أمامها: تعتمد الوصم بالإنحطاط والفساد وعدم النجاعة سبيلا لمحق الموجود. عندما يفرض عليها استحقاق ديمقراطي فهي الأقل عرضة للتماشي معه وهي تستخدم كل الموارد اللاديمقراطية لترسيخ وجودها. إن شعورها بالخطر هو مصدر اعتمادها على العنف والدهاء وتغيير الإرادة العامة. ****** الجديد في السياسة الإفريقية هو بقاء النظام المنبوذ بعد انتخابات يجزم القاصي والداني أنه مهزوم فيها لا محالة: لقد حدث هذا الأمر في كينيا وزيمبابوي وبشكل أقل في السنغال ووسط إفريقيا. ولقد لجأت الأنظمة القابضة على السلطة إلى آليات شبيهة بالسحر في سبيل البقاء. قامت –بفضل سيطرتها على الدولة والإدارة الإقليمية- بتوزيع الخروق الانتخابية (التي هي مسألة عادية في ديمقراطية متخلفة) بطرق متفاوتة وحصيفة على عموم الاقتراع لتحسم المواجهة في الشوط الأول لإدراكها استحالة فوزها في الشوط الثاني (السنغال)؛ مع قيامها بالتهديد بعدم ترك السلطة في حالة الهزيمة واستخدام الجيش في الانتخابات، مكسرة إرادة هزيمتها (وسط إفريقيا)؛ أو أنها منعت المعارضة حقها في تسلم السلطة (رفض موغابي مواصلة الانتخابات بشفافية بعد تراجعه في الشوط الأول، و تواطئت لجنة الانتخابات مع كيباكي ضد أودينغا، في كينيا) واقترحت عليها في المقابل تقاسما للسلطة لم تحترمه ولا يمكنه أصلا التحقق بفعل عدم حيادية الإدارة والتناقض المذهبي السياسي بنيويا (زيمبابوي). في يوليو الموريتاني حافظت السياسة الموريتانية على رصيدها العربي بالحاكم المتفرد واتجهت حثيثا إلى السياسات الإفريقية الجديدة بالانتصارات المفاجئة. ******* هنالك فرق. أمكن للأنظمة الإفريقية المنتصرة فجائيا تجاوز مآسي الأزمات السياسية المتولدة من تشبثها بالسلطة لأنها كانت أنظمة حاكمة في فترة شرعية وغالبا بحد واسع من الديمقراطية وأمكنها ضمان الوئام الأهلي بعد انتهاء موجة العنف المضاد. ثبتت لأنها جزء مستمر من الماضي القريب المعترف به من قبل كل الطيف السياسي (وسط إفريقيا) أو لأن المعارضة شرعت وجودها بقبول تزكية المجلس الدستوري للانتخابات (السنغال) ولأنها تمكنت من امتصاص أزمة الشرعية بإشراك المعارضة في السلطة (كينيا و زيمبابوي). الواقع الموريتاني يختلف وبناء عليه ستختلف آلية المعارضة القديمة في مواجهة النظام. هنالك خيارات: هنالك قوى معارضة أيدلوجية تجد خيارها في تبريد جسمها في ظل النظام وتكوين علاقات اجتماعية واكتساب خبرة سياسية إدارية بفعل هذا. إنها قوى شابة، أصولية الطابع، عمرها طويل وتريد الراحة من المواجهة حول الديمقراطية الغريبة التي أثقلت كاهلها واستلبتها سياسيا. وهي تضع في ذهنها تجربة "التحالف الشعبي التقدمي" الذي استفاد من السكن في براح الحكومة ثم لم ينقص ذالك من ألقه الثوري شيئا عندما حانت لحظة المواجهة. في المقابل تعرف المعارضة التاريخية الأخرى أن خيارها الحقيقي هو خلق أزمة شرعية وإحراج النظام القائم في سبيل إسقاطه. إن فيها أصواتا تدعو للمشاركة بنفس الحجج أعلاه. ولكنها بالأساس قوى أيدلوجية ومنتظمة سياسيا وهي تعرف الطبيعة الامتصاصية للنظام الجديد. وحده ارتباطها الميداني مع قواعدها هو الذي سيضمن عدم انسحاقها في الشمولية التي ستحكم البلاد بعد أيام. ووحدها معارضتها هي ما يضمن استمرارها: لم يقدر الجميع انعكاسات المشاركة في حكومة ابريل 2007 و يونيو 2008 على المعارضة حق قدره. ستقف في الشارع العريض فاتحة أياديها لكل متحرر من وهم النظام القائم. آلاف مؤلفة من هؤلاء سيتساقطون كأوراق الخريف. ستكون أياما قارصة وستعود السنوات العجاف. إنه قدر المعارضة. إنها ضريبة الإيمان
Publicité
2 août 2009

موريتانيا أكلها الفساد .. نجل رئيس سابق يستولى على 12 مليارأوقية

الاثنين 13 تموز (يوليو) 2009 علمت "أنباء" من مصادرخاصة جدا ، أن التحقيق فى وزارة التنمية الريفية الموريتانية توصل مؤخرا إلى وثائق بالغة الخطورة ، تؤكد أن موريتانيا شهدت فى الأعوام الماضية فسادا ونهبامنظما غير مسبوق . إحدى الوثائق التى استطاعت "أنباء" الإطلاع على فحواها تثبت فى حال أكدت المصادر المختصة فى دراسة ذلك الصنف من الوثائق صحتها ، ضلوع نجل رئيس موريتاني سابق فى إحدى أكبر عمليات التحايل التى شهدتها البلاد خلال فترة حكم والده ، بلغت 12 مليارأوقية، عائدات صفقات من تحت الطاولة تمثلت فى مشتريات لبعض البذور الزراعية تمت بالتواطؤ مع وزير تنمية ريفية سابق ، يديرفى الوقت الراهن حملة أحد المترشحين فى الإنتخابات الرئاسية التى تجرى حملتها الدعائية حاليا فى موريتانيا . "أنباء" واعتمادا على خطها التحريري ،الذى يحرص على عدم التأثير المباشر على الحملة الإنتخابية لصالح هذا المترشح أوذاك تمتنع عن نشر أسماء المتهمين فى هذه الفضيحة .
2 août 2009

نهاية البدعة الموريطانية /عابد شارف /الشروق

وضع الجنرال محمد ولد عبد العزيز حدا للتجربة الديمقراطية في موريتانيا، وأعاد بلاده إلى النقطة الصفر بعد أن استطاع هذا البلد أن يقوم بخطوات أساسية في التحول من نظام مستبد إلى نظام ديمقراطي. ويمكن للجنرال ولد عبد العزيز أن يفتخر ويستقبل برقيات الشكر والتهاني من الزعماء العرب والأفارقة، لأنه واجه بنجاح بدعة خطيرة في إفريقيا وعند العرب، تلك المناطق التي لا يتم التغيير فيها إلا عن طريق الانقلاب. وسيدخل الجنرال عبد العزيز التاريخ بالمقلوب. إنه لم يحقق استقلال بلاده، ولم يجعل من موريتانيا بلدا معروفا بنجاحه الاقتصادي واستقراره السياسي، لكنه وضع حدا للتجربة الوحيدة لبناء الديمقراطية في المغرب العربي منذ ربع قرن. إنه قضى على عمل نادر قام به جيش إفريقي خلال العشرية الماضية من أجل إقامة مؤسسات ديمقراطية وتقاليد سياسية تضمن حدا أدنى من الحريات والممارسات العصرية. ومع فوزه في الانتخابات الرئاسية السبت الماضي، يكون الجنرال ولد عبد العزيز قد توصل إلى مبتغاه، وهو الاستيلاء على السلطة والبقاء فيها إلى أن يأتي جنرال آخر ليطرده يوما ما. وللتذكير، فإن موريتانيا قد عاشت انقلابا سنة 2005 تمت من خلاله الإطاحة بنظام معاوية ولد سيد أحمد الطايع الذي بقي في الحكم لفترة تقارب ربع قرن. وبعد الانقلاب الذي تم دون إراقة الدماء، قال أصحابه أنهم سيحترمون الحريات، وأنهم يريدون تنظيم انتخابات رئاسية بعد سنتين. لكن لا أحد كان يصدقهم لأنه من عادة الانقلابيين أن يستعملوا مثل هذا الخطاب. واعتبر الكثير أن ما حدث في موريتانيا يشكل انقلابا كلاسيكيا، وأن إفريقيا ستعيش بسلطة عسكرية جديدة جاءت إلى الحكم بعد انقلاب جديد، وهذا ليس جديدا لا على القارة الإفريقية ولا على العرب... لكن العقيد علي ولد محمد فال، الذي كان يرأس الفريق الجديد، فاجأ الجميع بتصرفاته. فقد امتنع عن القمع، وقام باتصالات مع مختلف التيارات السياسية، في بحث عن إجماع حول تنظيم المرحلة الانتقالية. وقام بتنظيم انتخابات محلية بعد سنة، واكتشف الكل أنها كانت مقبولة من حيث حرية الترشح وشفافية النتائج. وواصل العقيد ولد فال على نفس الطريقة لتنظيم انتخابات رئاسية، انسحب على إثرها بشرف من الساحة. وأصبح هذا البلد الفقير الذي لا يكسب ثروات طبيعية كبيرة، أصبح يشكل نموذجا للتحول من نظام مستبد إلى نظام يحترم القواعد الأساسية للعبة الديمقراطية. واستطاع العقيد ولد فال أن يتعامل مع الوضع بطريقة براغماتية وذكية، حيث قاد مرحلة انتقالية دون سفك دماء ودون زج الناس في السجون، وغادر السلطة في الآجال التي حددها يوم استولى على الحكم. وظهر الرجل أنه صاحب نظرة سياسية، وأنه يتبنى مشروعا سياسيا كبيرا، وأنه لا ينتمي إلى قائمة الانقلابيين التقليديين. واستطاع أن يكسب مصداقية كبيرة في بلاده وفي الخارج. وبفضل العقيد ولد فال كذلك، اكتشف العالم أن العسكريين في العالم العربي وإفريقيا ليسوا بالضرورة متسلطين مستبدين، مما يسمح بالصلح بين السياسة والجيش، وذلك ما يشكل عاملا أساسيا لاستقرار البلدان النامية. واتضح أخيرا أن الجيش في بلد مثل موريتانيا يشكل جزء أساسيا من النخبة السياسية في البلاد، حيث يأتي منه الخير إذا واكب التاريخ، ويأتي منه الشر إذا اختار أن يسير في اتجاه معاكس للتاريخ. لكن التجربة الموريتانية لم ترض الجميع، خاصة في العواصم العربية والإفريقية. ورغم أن أعضاء نادي القادة العرب والأفارقة لم يعطوا رأيهم علانية، إلا أنهم لم يقبلوا نجاح هذه التجربة الموريتانية التي يمكن أن تصبح نموذجا للتحول الديمقراطي. وقد عبر القائد الليبي معمر القذاقي عن ذلك لما قال أن الديمقراطية ليست ملائمة للبلدان الإفريقية. وزار الزعيم الليبي موريتانيا في محاولة للصلح، وأعطى نصائح كثيرة للرئيس الموريتاني الجديد الذي استطاع أن يعطي تغطية قانونية لعملية انقلابية. وبعد سنوات، أو أسابيع، سيدخل الرئيس الموريتاني الجديد مرحلة جديدة، لحماية نفسه من الانقلابات. ولعله سيبقى في السلطة لمدة تعادل رئاسة معمر القذاقي، مما يعني أن موريتانيا ستدخل سنة 2050 بنفس الجنرال... لكن رغم ذلك سيبقى الجنرال محمد ولد عبد العزيز في التاريخ بصورة الرجل الذي حطم التجربة العصرية الوحيدة في بلاده للدخول إلى عهد الحرية والديمقراطية. عكس ذلك سيبقى العقيد ولد فال بصورة العسكري الوحيد الذي قام بتجربة لدفع بلاده نحو التقدم حيث وضع حدا لنظام مستبد ووضع القواعد الأولى لبناء نظام ديمقراطي. الشروق الجزائرية
30 juillet 2009

Mes liens

voici bana ici

30 juillet 2009

youtube

voici ould bana ici

30 juillet 2009

Mes liens

voici une vedeo ici

Publicité
1 2 > >>
الدكتاتوريه والتخلف
  • ان الكتاتورية دائما كانت هي المرادفة للتخلف ون الجهل والفقر؛و ذلك لانه كل ما كان شعب متعلم فانه من الصعب عليه ان يقبل بالدكتاتوريه
  • Accueil du blog
  • Créer un blog avec CanalBlog
Publicité
Publicité